ما هو وضع النوم المناسب في حال المشيمة النازلة

0 24

ما هو وضع النوم المناسب في حال المشيمة النازلة وما هي أهم الأعراض التي تعاني منها الحامل في هذه الحالة، تعتبر المشيمة النازلة من الاضطرابات الشائعة التي يتم اكتشافها في الثلث الأول من الحمل غالبًا، وتتم مراقبتها من قبل الطبيب المختص لتحديد خطورة الحالة والإجراءات الواجب اتباعها، وسيتم التطرق من خلال موقع قروب الماميز إلى وضع النوم المناسب في حال المشيمة النازلة، وذلك في السطور القادمة من المقال التالي.

ما هي المشيمة النازلة

تُعرف المشيمة النازلة بأنها مشيمة متوضعة في غير مكانها الطبيعي بشكل منخفض داخل الرحم حيث يتم اكتشاف غالبية الحالات في النصف الأول من الحمل (حوالي الأسبوع 20)، فتكون المشيمة أقرب إلى عنق الرحم منها إلى قعره مما قد يسبب مشاكل خلال عملية الولادة، ولحسن الحظ فإن المشيمة تعود إلى موضعها الطبيعي مع تطور الحمل وزيادة حجم الرحم، وذلك في ٩٠٪ من الحالات، وبالتالي تتطلب النسبة الباقية (حوالي ١٠٪) المراقبة المستمرة للوصول إلى القرار الصحيح المتعلق بطريقة الولادة والنصائح التي يجب تقديمها للمرأة.[1]

ما هي درجات المشيمة النازلة

يختلف توضع المشيمة النازلة من حالة لأخرى، وذلك باختلاف بعدها عن عنق الرحم، وبناءً على ذلك تقسم المشيمة النازلة إلى الدرجات التالية:[2]

  • الدرجة الأولى: تُسمى بالمشيمة السفلية وهي الدرجة الأخف من المشيمة النازلة حيث تكون المشيمة قريبة من عنق الرحم، ولكن غير ملامسة له، وتعتبر هذه الحالة بسيطة نسبيًا، ولا تسبب أي مشاكل خلال عملية الولادة.
  • الدرجة الثانية: تُسمى بالمشيمة الهامشية حيث تكون المشيمة ملامسة لعنق الرحم، ولكنها لا تغطي أي جزء منه، وبالتالي لا تؤثر أيضًا على عملية الولادة أو قرار الطبيب المتعلق بها.
  • الدرجة الثالثة: تُدعى المشيمة النازلة الجزئية، إذ تغطي جزءاً من عنق الرحم فقط، وهنا يقرر الطبيب نوع عملية الولادة اعتمادًا على الحالة العامة للحامل والفتحة المتبقية من المهبل.
  • الدرجة الرابعة: يطلق على المشيمة النازلة في الدرجة الرابعة اسم المشيمة المنزاحة الكاملة حيث تغطي كامل فتحة عنق الرحم، وبالتالي تكون الولادة الطبيعية مستحيلة في هذه الحالة، ويتم تحديد موعد القيصرية اعتمادًا على حالة المريضة.

ما هو وضع النوم المناسب في حال المشيمة النازلة

إن وضع النوم المناسب في حال المشيمة المنزاحة هو النوم على أحد الجانبين الأيمن أو الأيسر، وينصح غالبية الأطباء بالاستلقاء على الجانب الأيسر تحديدًا للحفاظ على جريان دموي كافي في الجهاز الدوراني للأم والجنين في الوقت ذاته، ومن الجدير بالذكر بأن النوم على الظهر وضعية خاطئة؛ لأن الرحم قد يضغط في هذه الحالة على الأوردة الرئيسية للأم، ويمنع وصول الدم إلى المشيمة والجنين؛ مما يسبب مضاعفات خطيرة ويزيد احتمال الإجهاض وموت الجنين داخل رحم أمه، كما أن النوم على البطن غير منصوح به، فقد يسبب ضغطاً على الجنين بالإضافة إلى الآثار السلبية على الأم مثل التعب وضيق النفس وتسارع ضربات القلب بشكل مبالغ فيه.[3]

أسباب نزول المشيمة

هناك بعض الحالات التي تزيد فيها احتمالات تطور المشمية النازلة، ومن هذه الحالات:[4]

  • تقدم عمر الأم حيث يزداد تطور المشيمة النازلة عند المرأة التي يزيد عمرها عن ٣٠ سنة.
  • شكل الرحم غير الطبيعي وخاصةً الرحم المقلوب حيث تتطور المشيمة المنزاحة لدى ٦٠٪ من الحالات السابقة.
  • الحمل بأكثر من جنين مثل الحمل التوأمي، ومن الجدير بالذكر بأن احتمال ظهور مضاعفات الحمل تزداد في هذه الحالة.
  • تقارب الحمول، إذ يزداد ظهور المشيمة المنزاحة لدى النساء اللواتي يحملن دون مراعاة فترة مناسبة بين الحمل والحمل الذي يليه (على الأقل سنتان).
  • وجود عمليات جراحية سابقة على الرحم مثل العمليات القيصرية واستئصال الليف وغيرها.
  • وجود سوابق إجهاض لدى الحامل حيث يشير ذلك إلى وجود اضطرابات لدى المرأة مما يزيد احتمال تطور المشكلة السابقة.
  • وجود سوابق مشيمة منزاحة لدى الحامل حيث يزداد احتمال تكرارها إلى 70% في هذه الحالة.

الأعراض المتعلقة بنزول المشيمة

تتظاهر المشيمة النازلة بمجموعة من الأعراض والعلامات مثل:

  • التقلصات الرحمية والآلام البطنية.
  • انخفاض ضغط الدم والتعب والإرهاق.
  • الولادة المبكرة.
  • موت الجنين داخل رحم الأم.

نزول المشيمة في الشهر التاسع بدون نزيف

إن نزول المشيمة في الشهر التاسع بدون نزيف من المشاكل غير الخطيرة حيث لا تؤثر على صحة الأم أو الجنين وخاصةً في حال اتخاذ القرار الصحيح المتعلق بعملية الولادة، ويقوم الطبيب باختيار نوع الولادة (الولادة الطبيعية أو العملية القيصرية) حسب درجة المشيمة النازلة، ومن الجدير بالذكر بأن النزيف المراقب للحالة السابقة يتطلب المراقبة المستمرة للعلامات الحيوية للأم والتعويض بالسيرومات المالحة أو نقل الدم عند الضرورة مع اتخاذ القرار بالولادة القيصرية العاجلة حفاظًا على صحة الأم والجنين.

هل رفع الرجلين يرفع المشيمة

تعتقد بعض النساء بأن رفع الرجلين قد يرفع المشيمة، إلا أن ذلك غير صحيح فلا علاقة لرفع الرجلين بالحالة السابقة إطلاقًا، فالمشيمة النازلة عبارة عن حالة شائعة تواجه نسبة كبيرة من النساء في النصف الأول من الحمل، إلا أنها سرعان ما تعود إلى موضعها مع تقدم الحمل، إذ تكون المشيمة منخفضة وقريبة من عنق الرحم وبالتالي لا علاقة لحركة الجسم أو الرجلين بمكان المشيمة أو المشاكل المتعلقة بها.

نصائح لرفع المشيمة

هناك مجموعة من النصائح التي تساعد على رفع المشيمة، إلا أن نتائجها تختلف من حامل لأخرى، وبالتالي يعتقد الأطباء بأنها تزيد احتمال تحسن وضع المشيمة، وتقلل المضاعفات المتعلقة بها، إلا أنها غير مضمونة بنسبة 100%، ومن أهم هذه النصائح:

  • الراحة في السرير وتجنب القيام بالأعمال المجهدة والنشاطات البدنية التي قد تقود إلى مضاعفات خطيرة وغير متوقعة.
  • الابتعاد عن الأجواء السلبية وتجنب الانفعال والغضب حيث تعتبر الراحة النفسية والاسترخاء مهماً وضرورياً للحامل في هذه الحالة.
  • إعلام الحامل بكافة الاحتمالات الموجودة وإخبارها بتفاصيل حالتها، إذ يدفعها ذلك إلى الالتزام بنصائح الطبيب وإرشاداته.
  • مراقبة الحامل من قبل أهلها وأولادها، فقد تفقد المرأة وعيها أو ينخفض ضغطها بشكل مفاجئ مما يدل عل حدوث نزف خلف المشيمة النازلة.

كيف اعرف أن المشيمة ارتفعت بدون سونار

لا يمكن معرفة أن المشيمة ارتفعت بدون سونار حيث يتم تشخيص الحالة واكتشافها للمرة الأولى عن طريق التصوير بالأمواج فوق الصوتية (السونار) إذ تقوم هذه الأمواج باختراق أنسجة الأم، وتبين حالة الجنيين والأنسجة الملحقة به كالمشمية وغيرها، وبالتالي لا يمكن مراقبة موقع هذه الأعضاء عن طريق الفحص الروتيني أو بالعين المجردة، بل يتطلب ذلك إجراء فحص بالسونار شهريًا لاتخاذ القرارات المتعلقة بعملية الولادة ومعرفة وضع الحامل ومدى استقرار حملها.

علاج نزول المشيمة في الشهر الرابع

تختلف التدابير العلاجية المتبعة في حالة المشيمة النازلة في الشهر الرابع باختلاف حالة المرأة والأعراض المرافقة للحالة السابقة، ومن أهم هذه التدابير:

  • مراقبة وضع المشيمة عن طريق الأمواج فوق الصوتية حيث تعود المشيمة النازلة إلى وضعها الطبيعي في ٩٠٪ من الحالات بعد الشهر الرابع من الحمل.
  • إعطاء الحامل الأدوية المثبتة للحمل، وذلك في حال وجود أي خوف على الجنين أو ملاحظة وجود نزف أو سائل خلف نسيج المشيمة.
  • نقل المريضة إلى المستشفى في حالة النزف الغزير لتعويض الدم المفقود وتسريب السوائل الوريدية.
  • مراقبة الحامل بشكل مستمر عن طريق السونار حتى نهاية الشهر التاسع، وذلك للوصول إلى قرار صحيح متعلق بعملية الولادة (الولادة الطبيعية أو القيصرية).
  • الالتزام بنصائح الطبيب وإرشاداته للوقاية من المضاعفات المتعلقة بالمشيمة النازلة مثل النزف وانخفاض ضغط الدم وموت الجنين والولادة الباكرة وغيرها.

وهنا ينتهي المقال حيث تمت الإجابة عن سؤال ما هو وضع النوم المناسب في حال المشيمة النازلة، كما تم التطرق إلى أسباب المشيمة النازلة والأعراض المرافقة لها ودرجات نزولها بالإضافة إلى مجموعة من النصائح لرفع المشيمة، وأخيرًا تم ذكر التدابير العلاجية لنزول المشيمة في الشهر الرابع.

أسئلة شائعة

  • هل الراحة ترفع المشيمة؟

    تعتبر الراحة من الإجراءات المهمة لرفع المشيمة والوقاية من تطور المضاعفات والاختلاطات المتعلقة بها.

  • هل نزول المشيمة يسبب ألم أسفل البطن؟

    يتظاهر نزول المشيمة بالعديد من الأعراض والعلامات كألم البطن والنزف حيث ينتج ذلك عن التقلصات الرحمية الشاذة المرافقة للحالة.

إنضم لقناتنا على تيليجرام
Quizatii

كويزاتي - Quizatii

هل تبحث عن التسلية والمعرفة في نفس الوقت؟ تطبيق "كويزاتي" هو الحل!

تحميل